?

Log in

asuka_roses
05 September 2020 @ 09:35 am



Personal entries are locked while fanfics and graphics are open to everyone !
 
 
Current Mood: blankblank
Current Music: SHINee - Quasimodo | Powered by Last.fm
 
 
asuka_roses
26 April 2011 @ 11:36 am
أكره الليالي الممطرة. صوت المطر يوترني ويمنعني من النوم. وبسببه افتقد رؤية القمر, ويحجب نوره الفضي الساحر الذي يضيء غرفتي كل ليلة.
وأكرهها لأن المطر كان يهطل بشدة في تلك الليلة.
اليلة التي توفي فيها والدي.
وها أنا ذا, متدثرة بأغطيتي الدافئة, أحاول النوم.
لكني كنت لازلت ارتجف, ولم استطع أن أغمض عيني لأكثر من دقيقتين.
لطالما حاولت أمي أن تنسيني مخاوفي وذكرياتي المؤلمة التي صاحبت هطول المطر, كانت تغني لي, تمسح خصلات شعري الكثيف عن وجهي, أو تعد لي حليباً دافئاً مع العسل, لكن بلا جدوى. لم انسى أبداً تلك النظرة على وجهها, بالرغم من أنها لم تبكي على الإطلاق, حتى عدما انحنت ونظرت إلى عيني مباشرة وأخبرتني أن بابا لن يعود إلى المنزل بعد اليوم, بالرغم من أنها  حاولت أن تبتسم من أجلي .. فقد كنت قد رأيت في وجهها شيأً لم أكن قد رأيته في وجه والدتي,
بالرغم أني ظننت أني حفظت ملامحها كلها. ظننت أني عرفتها أكثر من أي شخصٍ آخر.
لكن والدتي أخفت الكثير عني.
وشعرت عندها أنها كانت شخصاً غريباً تماماً عني. فكان من الصعب أن أشعر بالأمان عندما حاولت أن تهدئني في تلك الليالي الماطرة وتؤكد لي أن الأشخاص الذين يأتون إلى غرفتي أثناءها من نسج مخيلتي وحسب.
فقد كان أحد الأسباب التي تؤدي إلى أرقي وسهري هو تلك الأصوات التي أسمعها وأنا على وشك النوم, مثل همسات ناعمة .. أشخاصٌ يتحدثون بلغة أجنبية لم أسمعها من قبل, فمهما حاولت أن اتنصت, لم أفهم كلمة مما يقولون.
لكني عندما أسمع تلك الأصوات, التفت بسرعةٍ باحثةً عن أصحابها, فقد كنت واثقةً أن شخصاً يتسلل إلى غرفتي ليلاً.
لكني لا أجد أحداً.
آها ! لقد عادت الأصوات الآنو كلمني كنت مستعدة هذه المرة. فبدلاً من النهوض والبحث عنهم,
تظاهرت أني في سبات عميق, فقد كنت خبيرة في التظاهر .. استراجيتي المفضلة لأبعد نظرات الشك والقلق عن أمي.
يبدو أني خدعتهم, فكلماتهم ضارت أعلى من مجرد همسات, شعرت أنهم على حافة سريري, تسارعت دقات قلبي, ماذا الآن ؟ إذا فتحت عيني, فسيختفون مجدداً, وإذا تحدثت فسيتجاهلوني ويذهبون ..
واستبدلت كساعر القلق بالغضب والإحباط, واحسست بالدموع تتجمع في عيني المغلقتين.
لماذا تكروهنني ؟ أردت أن أصرخ. أرجوكم توقفوا عن تجاهلي. ٍامت من الوحدة, تعبت من إخفاء دموعي وكبت صرخات. أحتاجكم أنت رفقتي الوحيدة في الليل -
ثم أدركت شيأً. لقد خيم الصمت على الغرفة.
لكن كيف ؟ فقد أبقيت عيني مغلقتين ولم أتفوه بكلمة.
"عزيزتي, إفتحي عينيك .. أعرف أنك مستيقضة." قال صوت عميق وواضح .. صوتٌ ميزته وأحببتهز
أبي !
فتحت عيني وأبعدت الأغظية الثقيلة عني, وفعلاً كان أبي هناك واقفاً عند سريري, وابتسامة حنونة تنير وجهه, كانت عيناه البنتين الدافئتين تشعان من السعادة.
جلست في مكاني بلا حراك, شعرت بأن ساقي أصبحتا مشلولتان من الصدمة. ولم استطع تحريك جسدي, فلم أحس بأي شيءٍ سوى الدموع الحارة وهي تتدحرج على خدي. جلس والدي بجانبي وأخذني في أحضانه, يربت بلطف على ظهري, ويمسح شعري بينما بكيت أنا وأخرجت مشاعراً أبقيتها مكبوتة سنةً بعد سنة. بعد فترةٍ طويلة, رفعت رأسي وسألته, "لماذا أنتَ
هنا ؟"
"أنا لست هنا, أنا من نسج خيالكِ وحسب" أجابني بهدوء.
"إذاً .. لماذا لم أتخيلكَ حتى اليوم ؟"
اشار إلى مكان قلبي, "مشاعركِ تتحكم بخيالك, فعندما تزداد قوتها .. يصبح ما تتخيلينه أقرب من الحقيقة."
فكرت بالدموع والصرخات, هذا هو السبب إذا ..
"ماذا عن الأصوات ؟" كانت أسئلتي هذه غبيةً جداً, فهل هذا كل ما أقوله لوالدي بعد لقائه أخيراً ؟
لكن والدي كان صبوراً معي. "إنهن الحراسات." وأشار إلى فتاتين شقراوتين ترتديان أثواباً وردية, كانتا جالستان على الأرض, تحدقان بي. هل كانتا هنا طوال الوقت ؟
"ما تملكينه يا ابنتي .. هو شيءٌ قوي جداً .. شيءٌ لا يملكه معظم البشر. إنه مخيلتك, لكنها ليست مخيلة عادية بل مخيلة تجعلك قادرة على أن تجسدي ما تتخيلينه وتجعلينه مشابهٌ للحقيقة,
مثلي أنا الآن, وبالتدريب الكافي, يمكنك أن شصنعي عالماً كاملاً لكِ أنتِ فقط. لكنكِ قويةٌ جداً, ولا يمكنك السيطرة على قواكِ. فهاتين الفتاتين هما مخلوقتين سحريتين, وعملهما هو السيطرة على مخيلتك."
"وماذا يحصل إذا خرجت عن السيطرة ؟"
لم يجب هذه المرة .. إكتفى بإغماض عينيه وأخذ نفسٍ عميق.
ثم بدأت مشاهدكم طفولتي تعودُ إلي, عندما كان يمضي والدي ساعات في غرفة من المنزل .. غرفة لم يكن يسمح لي بالدخول إليها على الإطلاق غرفةٌ مقفولةٌ دائماً .. سواء كان هو فيها أم لا.وتحولت الساعات إلى أيام .. وكنت أذكر صوت والدتي اليائس وهي تدق على الباب وترجوه أن يفتح الباب .. أن يرد عليها على الأقل ..
أن يعود إلى الواقع.
وفي ذلك اليوم الأخير .. بعد أن خيم الظلام وبدأ المطر يهطل, فقدت أمي كل الأمل وحاولت محاولة أخيرة .. أمسكت مقبض الباب وضغطت عليه بلطف, لتجد زوجها وحيداً في الغرفة الفارغة,
لكن الآوان قد فات .. فقد توقف قلبه عن الخفقان ..
"إذا فقدتِ السيطرة" أعادني صوت والدي إلى الحاضر. "فإن عالمكِ الخيالي يصبح واقعك .. وفي النهاية, سيستهلك كل طاقتك .. ولن يستطيع جسمك أو عقلك التحمل."
فكانت هذه الكلمات كافيةً لتحول فكرة العالم الخيالي من حلم حميل إلى كابوسٍ مرعب. وسرت رعشة في جسدي, ولاحظ والدي ذلك, فأحكم قبضته علي وهمس لي بكلماتٍ لطيفة, محاولاً تهدئتي. وبعد مرور وقتٍ قصير, شعرت بدقات قلبي تتباطيء شيئاً, فأبعدني أي عنه بلطف, ولاحظت أن الفتاتين نهضتا كأنهما تستعدان للرحيل.
غطاني والدي مجدداً وقبل جبيني ثم نظر إلى عيني مباشرةً وقال "نامي الآن, أميرتي. وابقي سالمة من كل شر. تذكري أني سأكون هنا دائماً." ثم اختفى هو والحاميات, كنسمةٍ لطيفة باردة.
ها أنا وحيدٌة مجدداً.
لكن, ولسببٍ ما, لم أعد أشعر بالقلق والحزن.
وقبل أن أغمض عيني وأخلد إلى النوم, لاحظت أن المطر توقف, والسحب تلاشت, وعاد القمر لينير غرفتي من جديد
 
 
asuka_roses
28 July 2010 @ 02:04 am
The end of a long summer day, we were walking home from school like we did everyday, me and him.
As we were pacing slowly, enjoying the warmth , I stole a glance at his tall dark figure, he had both his hands in his pockets, with a loose headphone on his right ear while the other rested on his shoulder. He had a content smile on his beautiful face as he sang along softly to the song he was listening to, "Summer Dream".
He loved the summer so much, I would know that best as I had spent countless summers with him.
Now, you'd think that we must be some lovey-dovey couple, but we're not. Changmin has been my best friend and neighbor for almost all my life.
We could never be anything more.
I lowered my head and sighed at the thought. My one-sided love for him was pathetic . .
"What's wrong ?" Changmin said suddenly, clicking the pause button on his iPod and giving me an anxious look. "That sigh didn't sound good"
"N .. Nothing ! I'm fine .. it's just that I remembered something .. something I wanted but couldn't have." It was no use lying to him, he'd know anyway.
"Oh," He smiled a little now "Care to tell me what it is ?"
Taking you in my arms and kissing you full on your perfect lips, that's what it is. I thought in my head.
Instead I responded by sticking my tongue to him "Not telling."
"C'mon, you can't hide anything from me, you'll come around soon enough" He poked my nose playfully and then went back to singing that sweet melody. He never sang in front of anyone except me, even though had a beautiful voice. I felt selfish and lucky at the same time, I had his voice all to myself .. But the rest of the world can't recognize his talent.
"We'll see about that" I said in a small voice.

Maybe one day,in one of those summers to come we'll be walking home holding hands .. maybe he'll kiss me goodbye as he drops me off.. maybe he'll tell me those three words I've been dying to hear ..

Just maybe.
 
 
asuka_roses
08 June 2009 @ 08:28 pm
الســلام ع ــليكم }

hey, I'm finally posting the icons that I made recently ~

there are 24 of them .. I'm new at this stuff, so bear with me !

 Ayumi Hamasaki (7)
Yuna Ito (8)
PopTeen Models (9)

Preview ~



Get them Here : s270.photobucket.com/albums/jj102/AsukaRoses/Icons/

I'm too busy to put all of these in a zip file and upload them .. Exams x_x

MAKE SURE YOU CREDIT WHEN YOU USE THEM ! AND DON'T REPOST THEM ANY WHERE ELSE !

I'm going now, Gotta catch SpongeBob !
See You Later ~





 
 
Current Mood: hopefulhopeful
Current Music: CAN YOU CELEBRATE ? - Namie Amuro